ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤مسئلة: إختلف فيمن أراد حمل دينه؛ فقال قوم: يجزيه فقيهان مجتمعان؛ وقال آخرون: يجزيه واحد بعد واحد، ولو كانا مجتمعين، كان أحوط؛ وقال: فهذا فيما يجب به العلم من أهل الإحداث، وأما غير ذلك من ولاية المُسلمين، والدلالة على الحق من الحلال والحرام، فالواحد يجزيه
مسئلة
ومن كان عارفاً بحقوق الله، في أمره ونهيه، قائماً بطاعة الله تعالى، مُجتنباً ما نهاه الله عنه، فلا يُضره، إن لم يُنسب عليه ذلك أحد من الناس.
مسئلة: وعلى الضعفاء السؤال عن العلماء، ليحملوا عنهم دينهم، لأن الحجة إنما هي لهم وعليهم، من أهل الحق، فإذا عرفوهم من غير أهل الإحداث في الدين، تولوهم، وأخذوا عنهم وعليهم قبول ذلك منهم، وليس لهم قبول فتوى من غيرهم، ولا من مخالفيهم، إلا أن يعرفوا عدل ذلك، فعليهم أن يعملوا بما عرفوا عدله؛ والله أعلم.
المسائل التي لا جواب لها عند الفقهاء إلا التسليم
يُقال لهم: لم حكم الله (ل) في القتل بشاهدين؟ وفي الزنا بأربعة شهداء؟ والقتل أعظم عند الله (ع)، وأجل إثماً؛ ولم
_ TTE_