ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

مسئلة: ومن أمر رجلاً أن يسأل له عن مسئلة، وهو يعلم أنها خلاف ما قال له، فإذا حرف المسئلة، فلا يسعه أن يسأل له

عنها، ولا يخبره بجوابها؛ وإن قال له: سل لي عن كذا وكذا ولا يدري ما يُريد، فلا بأس عليه أن يسأل له؛ وإن إتهمه أنه

يُريد شيئاً لإستحلال الحرام، فلا يسأل له، ولا يخبره بالجواب

قال يونس: علمك من روحك، ومالك من بدنك، فضع علمك منك بمكان روحك، وضع مالك منك بمكان بدنك؛ وقيل: الأمور ثلاثة: أمر تبين لك غيه فاجتنبه؛ وأمر بان لك رشده فاتبعه؛ وأمر أشكل عليك فرده إلى أهله.

وقيل لجعفر: قد جعل الله للقرآن أهلاً، أغناهم به عن جميع الخلق، لا علم إلا ما أمروا به؛ قال الله (ال): فإن تنازعتم

في شيء فردوه إلى الله والرسول).

وعن الحسن، قال: إلى كتاب الله، وسنة رسوله

فخذوا أيهما

وقد يُقال: في أولي الأمر منكم، إنهم هم الفقهاء والعلماء: نحو: أبي بكر الصديق، وعُمر بن الخطاب (رضي الله عنهما)؛

والله أعلم.

(1) سورة النساء: 59

I