ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤ليس كل المراء مذموماً، فإن المراء والجدال بالحق جائزان.
وعن مالك بن أنس، قال: المراء في العلم، يقسي القلب ويُورث الضغائن
وقال عبد الله: المراء لا تعقل حكمته، ولا تؤمن فتنته
وعن إبراهيم النخعي، قال: المراء بدعة في الدين، فمن
شاء فليدخلها
•
وقال أبو الدرداء: كفاك إثماً أن لاتزال ممارياً، وكفى بك ظلماً أن لاتزال مخاصماً.
وقال مسلم بن سيار: إياكم والمراء، فإنه ساعة جهل العالم
فيها، يبتغي الشيطان زلته؛ وقال محمد بن مداد:
ألا لا تمار ألا لا تمار ولو كان وفق الهدى في يديكا فإن المراء يزل الحليم وربتما كان حتفاً عليكا وقال وهب: دع المراء والجدال، فإنك لا تعجز إحدى رجلين: رجل هو أعلم منك، فكيف تماري من هو أعلم منك؛ ورجل أنت أعلم منه، فكيف تماري وتجادل من أنت أعلم منه ولا يُطيعك، فاقطع ذلك عنه
- TVE-
٣٧٤ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.