ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥وقال النبي): " لا تعلموا العلم لتماروا به السفهاء
ولا تعلموا العلم لتجادلوا به العُلماء، فمن فعل ذلك منكم فالنار "
وليس المُماري به، والمناظر فيه، الطالب للصواب، ولكنه القاصد لدفع ما يرد عليه من باطل أو حق؛ وقد جاء عن النبي ()، أنه قال: " لا تجادل إلا منافق، أو مرتاب "؛ وأنشد الرياسي، لمُصعب بن عبد الله
أجادل كل معترض ظنين فاجعل دينه عرضا لديني وأترك ما علمت لرأي عين وليس الرأي كالعلم اليقين وما أنا والخصومة وهو شيء تصرف في الشمال وفي اليمين فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني
وقال عبد الله بن عُمر:
يا طالب العلم لا لا تكثر الجدلا في غير حق وجانب عقلك الزللا إن المراء قبيح عند ذي العُقلا فلا تمار سفيها من ذوي الجهلا وصن مقالك عنهم إنهم همج لا يرعوون كأنعام مضت هملا ولا تجادل أهل العلم مُمتحنا في غير معرفة توليهم الجدلا إن كُنت ذا طالب للعلم مجتهداً فلا تمار به بل أحسن العملا
المناظرة: والمناظرة: أن تناظر أخاك في كل أمر مشكل منكما،