ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥لعمري وما عُمري عليَّ بهين لقد نطقت بطلاً عليَّ الأقارع
وأبطلته: جعلته باطلاً؛ وأبطل فلان: إذا جاء بباطل
وإدعى غير الحق
فصل
وكل دعوى عُريت من البراهين، وصح بطلانها، وكل من يُجاهل فيما يستدرك من طريق اللغة، لم يكن في حد نظر، لأنه لا
سبيل إلى إقامة الحجة تأدية العقول، وإذا تعارض الآثر والنظر
6
كان الحكم للآثر، وسقط إعتبار النظر، وإذا جاء النص بطل
القياس
والقياس: هو حمل الفرغ على الأصل بنكتة الحكم؛ وقيل: هو الجمع بين المشتبهين لإستخراج الحكم الذي يشهد له كل واحد منهما.
الإجماع: والإجماع: حجة تقطع العذر؛ والإجماع: توقيف؛ وخرق الإجماع: خروق؛ والخرق: نقيض الرفق؛ وصاحبه أخرق؛ وفي الحديث: " ما دخل الرفق شيئاً إلا زانه، ولا دخل الخرق شيئاً إلا شانه "؛ والرفق لين الجانب، ولطافة العقل؛ قال الشاعر:
_ TAB_
٣٨٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.