ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

مقال لسيدنا المُصطفاء أخبر ذوي الوحي والأنبياء كأني بدهر لدى السفهاء يستهزئون من العلماء

وتظهر فحشاؤهم بينهم جهاراً وليس بهم من حياء ومن يطلب العلم فهو مهان لديهم وليس له من بهاء يجلون كل خن أبلد غبي وفدم من السفهاء خصوصاً إذا كان ذا ثروة من المال من أجهل الجهلاء ألا بنس دهر سقى ذا الهدي مرارته وارتضى ذا الخناءِ

ولقد أحسن القائل، حيث قال:

أرى الدهر من سوء التصرف مائلاً إلى كل ذي جهل كان به جهلا وعن النبي ()، أنه قال: " يأتي على أمتي زمان، يكون المُؤمن فيه حلس بيته، ويكون مُثبتاً به، وتكون الأمة أعز من المُؤمن، ويكون المتمسك بدينه، كالقابض على الجمر "؛ وقد تقدم شيء من هذا الباب، في فصل: من ذكر العلم، أول الكتاب.

وعن الحسن، قال: هلك الناس، هلك الناس، قولاً ولا فعل معرفة ولا صدق، مالي أرى رجالاً، ولا أرى عقولاً، دخلوا في الإسلام ثم خرجوا، وعرفوا ثم أنكروا، وحرموا ثم إستحلوا، وإنما إيمان أحدهم لعقة على لسانه، إن سألته: أتؤمن بيوم

-4.1 -