ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

وما الثقفي إن جادت كساه وراعك شخصه الأخيال

ولغيره:

عليَّ ثياب لو تقاس جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثرا وفيهن نفس لو تقاس بمثلها نفوس الورى كانت أعز وأكبرا وما ضر نصل السيف أخلاق جفنه إذا كان عضباً حيث يممته فرا

وقال آخر:

فإن كان ثوبي في الثياب به وكس وكان رديا كل قيمته فلس فلي فيه جسمٌ في الجسوم مُميز ونفس كريم دونه الجن والإنس وثوب أناس نير تحته الدجى كذاك ثيابي ظلمة تحتها شمس

وقال آخر:

من كان يملك در همين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا وصغا له الأقوام واستمعوا له ورأيته بين الورى مُختالا لولا دراهمه التي في كفه لوجدته أسوى البرية حالا فهي التقي وهي الحجى وهي النهى وهي السلاح لمن أراد قتالا

وقال منصور بن إسماعيل:

كثير المال ليس له عوار ولا في كل ما يأتيه عار