ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤١الباب الثاني: في العلم
العلم على وجوه، فالأول: هو القرآن، وهو قوله (ع): فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم (1)؛ والعلم المُعجز: هو القرآن، ولا يُسمى بهذا الإسم غيره؛ والثاني: هو، وهو قوله تعالى: فما اختلفوا إلا من بعد ما
جاء هم العلم (2)، يقول: لم يختلف أهل الكتاب فيه () أنه نبي مبعوث حتى جاء هم رسول الله)؛ والثالث: وهو (الكيمياء، وهو قوله تعالى في قصة قارون: قال إنما أوتيته على علم عندي (3)، أي: علم الكيمياء؛ والرابع: هو الشرك والكفر، وهو قوله (ل): فرحوا بما عندهم من العلم} ()، قيل: من الشرك والكفر، والله أعلم؛ والخامس: العلم المعروف وهو ضد الجهل.
وعن النبي ()، أنه قال: " العلم علمان: علم الأديان (صلى الله عليه وسلم) وعلم الأبدان "؛ وفي خبر آخر، أنه ()، قدم علم الأبدان على علم الأديان، وليس في تقديمه (علم الأبدان دلالة على
(1) سورة آل عمران: 61 (2) سورة الجاثية: 17 (3) سورة القصص: 78. (4) سورة غاف
-