ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤١٣الباب الثامن عشر:
في المتعلم وما له وعليه من التحليل والتحريم
قال الله: يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم
نارا (1)، قيل: تعلمونهم وتأمرونهم بتقوى الله (ع).
وعن عليّ، في ذلك، قال: أدبُوهن وعلموهن، كأنه يذهب في ذلك إلى الأزواج.
وعن أبو سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " لا
يلقى الله (ع) العبد بشيء، أشد من جهالة أهله "
وأجمعت الأمة على تأديب صبيانهم، وتعليمهم غسل النجاسات، ونهيهم عن المحظورات، وتعليمهم الطهارات، والوضوء، والصلاة، وضربهم عليها، إذا بلغوا عشر سنين،
وتفريقهم بين مضاجعهم لسبع سنين، لما روي عن النبي () أنه قال: " فرقوا بين أولادكم في المضاجع لسبع سنين، واضربوهم على الصلاة لعشر سنين "؛ وتعليمهم القرآن، لينشأوا على ذلك، ويكونوا عَالِمين به قبل البلوغ، فإذا بلغوا، وجب عليهم أن يتعلموا ويسألوا، وإن لم يكن ذلك، على أبائهم
(1) سورة التحريم: 6
•
- E 17_