ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤١٤أخذهم بذلك، ولكن لهم أن يأمروهم بتقوى الله (ع) ويحذروهم معصيته، وينكروا عليهم ما يجب إنكاره، فإن هم
سألوا عن ذلك من يعلمه علمهم، كان أبا أو غيره، وكذلك عليهم تعليم عبيدهم البالغين، كتعليم أبنائهم
وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): " خيركم من تعلم القرآن وعلمه "
6
وعنه ()، أنه قال: " هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبة الله ما إستطعتم، وإن لقاريء القرآن، بكل حرف منه عشر حسنات "
وفي الحديث: أن القرآن مأدبة الله، فأدبوا عليه صغيركم، ولا يُباري عنه كبيركم، فإنه ليس كل إمرئ وُلِدَ عَالِماً، وإنما العلم بالتعليم
وقال أبو ذكوان: مأدبة الله بالضم والهمز، أي: مدعاة
الله؛ وقال: والأدب: الداعي؛ والمأدبة: المدعاة.
وقال أبو الحسن النيسابوري: يقول: أدبت القوم، إذا دعوتهم إلى طعامك؛ والمأدبة بضم الدال: الطعام الذي يُدعى إليه الناس؛ وأما من الأدب: فمأدبة الله (بفتح الدال)؛ والآدب: صاحب المائدة؛ يُقال: مأدبة، ومأدبة: للدعوة؛ وفي الحديث:
- E 1 E-