ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤١٨الصبي، فلا يُقبل في الحكم، وما في يده محكوم له به؛ ويستبيح
المعلم أبا الصبي، على قول من قال بذلك
وقال أبو محمد: الضمان الذي يلزم المُعلم، هو للصبي عليه، والخلاص منه إلى والده، يقبضه له.
قال الشيخ الفقيه، العَالِم، الزاهد / راشد بن خلف بن محمد بن هاشم، رسالة:
سلام كنشر المسك لاحت غلائله أخص به ثاني ومن هو عائله لقد طالت الأيام بيني وبينكم كفى ما كفى له لم تجد ما تحاولة فإن أخا الدنيا قريب رحيله ويُمسي الفتى له عز ما هو راحله ورب إمرء فيما يروم هلاكه وما لم ينل منه تكون فضائله وفوض إلى الرحمن أمرك كله فإن إله العرش ما شاء فاعله وقصر من الطرف الطويل وكن بما أتاح قنوعاً فهو للمرء سائلة فإن التماني في القرآن ذميمة فكم قد تمنى المرء ما ليس نائلة وخادمك الصافي لودك راشد مقيم على العهد الذي أنت سائلة ويخدمك الإخوان صنوي مُبارك ومن قد حوى النادي ومن هو أهله
تمت، وكتبتها كما وجدتها، وبالله التوفيق
وقال حسان بن ثابت الأنصاري:
•
- E 1 A-