ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

وكن عالماً كالشمس أضحت ونورها على كل آفاق البسيطة ساطع

العلم نعم ذخيرة المُستذخر والعلم أنفع من كنوز الجوهر تفنى الكنوز على السنين ببذلها والعلم يمكث باقيات الأدهر والعلم لا تخشى عليه سارقاً وتضمه في القلب بعد الدفتر والكنز تغزوه الحوائج كلها وعليه جُلُ حسابه في المحشر والعلم فيه صيانة وديانة وأمانة ورزانة في المحضر والعلم تبذله ويعفوا دائماً والعلم يعلوا فوق كل مؤمر يكسي العليم مهابة وجلالة من علمه لا من كنوز الأنضر

من حجب الله عليه علمه عذبه بالجهل في جهنما ومن أراد أن يُبحه حمى جنته قدمه بالعلم فاستقدما بالعلم صار العلماء أنجماً والجهل يكسوا الجاهلين حمما الجهل يُؤتي أهله تندماً والعلم يُؤتي أهله تفهما

حسبك بالفتى علماً

إذا

خشي

العليما

- ET. -