ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

وحسبك بالفتى جهلاً

وزاد بعلمه ذلاً وإن أمسى على أعداء

ومنقصة ولؤمـ

وإن أمسى عظيما نعمته زعيم

ــاراً أثيم

يطاناً رجيمـ

إذا ما كان بعد العلم

فبالكبر إنتهى إبليس

فعش في عزة العلم

يلاً لا ذميم

ينلك الله منزلة

تبلغك النجوما

الجهل مُشتق من المجاهل والعلم يعلوا ذروة المنازل

تعلم العلم فإن الهدى والنور والحكمة في العلم فإنه يُنجيك من سورة الجهل ويحميك من الظل كم جاهل صيره جهله حيران بين الجهل والإثم حتى تمنى أمه كانت كضراء من العقم أما ترى العالم في علمه يهدي إلى الخيرات كالنجم وما ذوو الجهل ولو خولوا دثراً من الأموال كالدهم إلا كمثل الزط في كسبهم والغلف والحُبشان والغتم

- ET-