ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨جهلت بفضل العلم حتى شنئته وشتان راعي حق علم وجاهله
وضد كل إمرء ما كان يجهله والجاهلون لأهل العلم أعداء العالمون لأهل العلم أدواء والجاهلون بلا شك هُم الداءُ العالِمون نجوم يُهتدى بهم إلى منار الهدى والجهل عمياء وهم لبعضهم بعضاً مشاناة لفرط بينهم في القصد أعداء
وقال الحكيم ابن عبد العزيز وما عُمرٌ عندنا ذا إرتياب لا يعد منك من جاهل كثير الخطأ قليل الصواب مخايل في كثرة الإلتفات وسرعته عته عند رد الجواب وفي الجهل موت ونفس الحياة في العِلم والكلم المُستطاب
أرى معشر الجهال لا علم عندهم من العلم في مستودعات الدفاتر فهم كالجمال الرائحات عشية محملة لم تدر ما في الغرائر وهم معشر الموتى عليهم ثيابهم خلا أنهم لم يدفنوا في المقابر
- ETA_
٤٣٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.