ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٣٩

الموت أستر للجهول وإذا الجهول رأى الحليم ذو الجهل مُستغن بكثرة ويرى التعلم آفة

وعلامة الجهال بغضهم

من التشدق في المقامة على الشناة فلا ملامة جهله حتى القيامة ولكل ذي جهل علامة

لأهل الإسـ

تقامة

يهوى السيادة والزعامة

وترى الجهول بجهله

قبحاً وترحاً للجهول

فلا جناب ولا كرامة

عذرك يا مسكين محطوط لو أن عذر الجهل محطوط كل الذي تفعله واحد ما عشت مذموم ومسخوط وإنما بالعلم يُدعى الفتى في الرأي إذ تبدو المشاريط

رب جهل وقى به المرء حلماً وسفاهٍ أغنى عن الحلماء

ما اكتسب الإنسان في دهره أفضل من مكتسب العقل

- 439 -