ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

مثل العالم إن جالسته وهو كالعطار يؤتي ريحه وكذا العالم إن سائلته

ليس الفقيه من إذا

إن الفقيه من يخاف يبيت ليله

ومن

مثل الريحان في وسط اليد من أتاه عاديا فادي يد كان فيه رشدة المسترشد

شاورته قال أجل

ربه عز وجل

من ذنبه على وجل

تعلموا العلم أوان الصغر

فإنه كالوحي وسط الحجر

لا تطلبوا العلم إذا شبتم فتستحوا أن تعلموا في الكبر

والعلم في الشيب على حالة

أحسن من جهل قبيح مضر

ما من غدا في العلم ذا مطلب

كمن حوى جهلاً كثور البقر

فإنما العلم بتطلابه

والكد في تعليمه والنظر

وددت بأني إذا ما جمعت كتاباً حفظت لما أجمع وإن خصني مُسلم عَالِم بعلم وعيت الذي أسمع

- 447 ـ