ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨أو أنَّ الذي كان في جدتي من العلم شايعني أجمع إذاً لإغتديت به عَالِماً له أنتهي وبه أنفع ولكن ما غاب عن خاطري إذا شئت لقياه لا يرجع وما يجمع العلم إلا إمرؤ إلى قلبه علمه مودع إذا قيل هات أنبري مسمعاً بفاضلة الحق إذ يصدع يُشايعه لسن مُصقع ويحضره ثابت ألمع ولكن جمعي له عدة إذ أعاوده يرجع وكي يستفيد به عَالِم نبية يفيد به مُصقع
وذو القياس إذا لم يحو مآثره للعلم في القلب أعيته المقاييس قد قاس قبلي فلم تنفعه عدته من القياس عدو الله إبليس
ما أجمل المرء ما دام الحياة به بأن يكون لفضل العلم طلابا فإن رأيت الفتى إستغنى بحكمته فاعلم بأن إليه الجهل قد ثابا لا تترك العلم إهمالاً بحفظكه ما دمت حياً ولو قطعت أرابا إن المكارم كلا في الطلاب له ما خاب حامل نور العلم ما خابا
- EE?
٤٤٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.