ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨قد تموت القلوب حيناً وتحيا إن أريحت وعز من لا يموت
رب ذي حكمة وعاها فألقاها فألهاه رأيه المبتوت
فغدت من يديه مثل ضمار لا يعيها العصرين قلب شيت
دع
العجـ
إن
العجب أقبح بالأدب
من الحمق لا شيء وأعدى من الحرب وكيف إختيال من يطوف بعذرة أيُجمل أن يختال هذا من العجب
000
إذا المرء نيف للأربعين ولم يحو علماً نبيلاً وفضلا فدعه فما نفع عد السنين إذا كان يزداد فيهن جهلا فذلك كالضب يدعى الجهول شيخاً ويُوصف بالحلم حسلا
إن من هاب خاب والمترجي أن ينال المنى به لا يخيب
إذا طلبت فنون العلم والأدب فاجهد بجهدك في التعليم والطلب
12011
٤٥٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.