ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

إذا ما لم تجد شيئاً فدعه وقل هذا يغيب عنه فهمي فليس عليك حين وقفت عيب وعيب أن تقول لقومه بوهم فترمي فيه بالتخمين ظناً فتخطيء للإصابة حين ترمي

إن قبض العلم أن

يقبض ربي

العلماء

فإذا ماتوا تنحى الناس

فأضلوا ثم ضلوا

وبقوا في الناس داء

رؤساء جهلاء

000

قد قلت إذ كثروا فقالوا ما المرء إلا بأصغريه فقلت قول إمرء حكيم ما المرء إلا بدرهميه من قلَّ في الناس درهماه لم تتلفت عرسه إليه وعاش في الناس مُستهاناً وبال سنوره عليه

قال العُماني جابرُ وَهُوَ دُو العلم الذي في عُلومه بهرا لا تسألوا عن أمر دينكم في العلم من كان لا يُحسن النظرا غني قوم غناه أبطره ومن غدا في غناه مقتقرا

46