ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٦١ومن دعاه هوى مهفهفة ومن غدا في شرابه سكرا ومن دعاه الخلاء وأحوجه فذاك حيران لا يعي حصرا
إذا ما قصدت العالم الحبر سائلاً فأوسعه إجلالاً وبشراً وإنصاتا ولا تتعنت عنده في قضية فشر سؤال المرء ما كان إعناتا
إذا كنت تبغي العِلم من عند عَالِم فوافق له وقت الفراغ وأومض فإن كان في شغل فأعرض ولا تكن ثقيلاً فإن واجهت مهلاً فعرض فلو كنت في شغل وجاءك سائل لما بحثت إلا عن فراغ مغوض ولا تأخر مفتيا في حضوره فذلك حُمق المائح المتبرض فإنك إن تفعل سقطت بعينه ولو كنت أعلا منه علما فأعرض ولا تؤذه في مجلس متآمرا عليه ولا تعصيه لا شك يمغض
إن طلاب العلم بالسؤال من رق وجهه عن السؤال
٤٦١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.