ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٥٣إلا عجوزا في الغابرين) (1)؛ وقال حميد بن ثور:
فكلفت يوم البين من غبر الصبي ثوي من جميع أملكتها الأباعر
وقيل: أن العلم يفنى قبضة قبضة، حتى يذهب كله
فصل
والعلم أصناف كثيرة، وضروب مختلفة، وكلها شريفة ولكل علم منها فضيله، والإحاطة بجميعها محال؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:
العلم شتى الضروب مختلف يعجز عن جمع كله الكلف الفقه والنحو واللغات وأنساب وطب وعلم النجوم يا خلف وفي الأحاديث والرواية والأشعار علم وكله شرف فخذ من العلم ويك أحسنه فالعلم بحر بالموج يصطدف ما جمع العلم كله أحد كلا ولا ينتهيه مثتقف من ظن للعلم غاية فقد إستولى على ضعف عقله الوكف
وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " أنه قال: " العلم أكبر من أن يُدرك
فخذوا من كل شيء أحسنه "؛ قال الشاعر:
(1) سورة الشعراء: 171
٥٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.