ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ما حوى العلم جميعاً أحد لا ولو مارسه ألف سنة إنما العلم غزير قعره فخذوا من كل شيء أحسنه

وقال محمد بن مداد، في مثله:

ما حوى العلم لعمري أحد لا ولو مد له ألف سنة يا أخي ما خاب إلا مُهمل حظه إن لم يدعه ديدنه فخذ العلم لتزداد به كل حين في طلاب حسنه إنما العلم كبحر سائل فانتخب من كل شيء أحسنه وعنه ()، انه قال انه قال: " من ظن أن للعلم غاية، فقد بخسه حقه، ووضعه في غير منزلته التي وضعه الله فيها، حيث يقول الله (ع): وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) "؛ وقال محمد بن مداد في ذلك

:

قال رسول الله ذو النور والهدى وأصدق قولاً قاله خاتم الرسل فمن ظن يوما أن للعلم غاية فقد نقص العلم الشريف عن الفضل وما إن طلبناه لندرك غاية ولكن لننفي ما إستطعنا من الجهل

وقال بعض الفقهاء: لو كنا نطلب العلم لنبلغ غايته، كنا قد

(1) سورة الإسراء: 85.