ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٦١يفترقا، قال له الخضر: لو صبرت لأتيت ألف عجيبة، كل عجيبة أعجب مما رأيت
قال: فبكى مُوسَى (السَّلَا) على فراقه، وقال له: أوصني يا نبي الله؟ فقال له الخضر - فيما يُقال -: إياك والإعجاب بنفسك، والتفريط فيما بقي من عُمرك
قال النبي (): " يرحم الله مُوسَى، وددنا أنه كان صبر، حتى يقص الله علينا من أخبارهما "؛ وقال): " كانت (الأولى من مُوسَى نسياناً "
وقال وهب: كثير من أهل العلم يقولون: هو مُوسى بن
مينيا، نبي كان من بعد مُوسَى بن عمران بدهر، والله أعلم.
وفي خبر: أن الخضر قال لمُوسَى: يا مُوسَى، إنك على عِلم من عِلم الله، علمك لا أعلمه، وإني على علم من علم الله علمته ولا تعلمه؛ تعالى الله (ول) علوا كبيراً.
فصل في المعرفة
المعرفة ضد الإنكار، كما أن العلم ضد الجهل؛ يقال: عرف
الشيء وأنكره؛ وقال الكميت:
-11 -
٦١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.