ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ليت شعري إذا القيامة قامت ودعي للحساب أين المصيرا

هو؟

أراد: ليت شعري المصيرا، أي: ليتني علمت المصير أين

ويُقال: فقه الرجل، تفقه فقها، فهو: فقيه؛ وقد فقه تفقه فقها: إذا فهم؛ وأفقهت له، أي: بينت له؛ والتفقه: تعلم الفقه؛ والفقه: العِلم في الدِّين؛ والفقه في كلام العرب: الفطنة

سأل أعرابي قح، يونس بن حبيب النحوي، عن مسألة فأجابه بجواب، أعجب به الأعرابي، فقال: شهدت لك بالفقه أي: بالفطنة؛ وسُمي الفقيه فقيها: لإحاطة فطنته بأسباب الحلال والحرام.

ويُقال: فقهت الشيء: إذا علمته؛ وفقهت: إذا صرت فقيها؛ ولا يُقال: فقهت الشيء، لأنه فعل لا يتعدى، ومثله: قريب منك وقريبك

والفقه إسم مدح، ولا يستحقه من لم يكن فقيهاً، ويجوز أن يُسمى من علم شيئاً من الفقه فقيها، بمعنى: أن كل من علم شيئاً

فقد فقه، وهو فقيه به، أي: قد علمه، فهو عليم به.

- Y-