ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٦٩وقيل في قول الله (ع): وما قتلوه يقينا) (1)؛ يقول:
ما قتلوا ظنهم يقيناً؛ ويقول: أعلمته إعلاماً، إذا أشعرته شيئاً
يجهله
•
ومنهم من يقول: شعرته، أي: عقلته؛ ومنه قولهم: ليت شعري، أي: ليت علمي؛ والشاعر سُمي شاعراً: لفطنته من قولهم: ما شعرت بهذا، أي: ما فطنت؛ وما يشعرك، أي: ما يدريك؛ قال الله (ع): وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون (2)؛ قال أبو طالب:
ليت شعري مسافرين أبي عمرو وليت شعري يقولها المحزون نصب [مسافرين]، بـ[شعري]، أي: ليتني علمت
مسافرين عمرو وأين ذهب
وجمع شاعر: شعراء؛ قال عنترة:
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم
معناه: هل ترك الشعراء من متردم، أي: شيئا إلا وقد قالوا
فيه، فكفوك المؤونه؛ وقال آخر:
(1) سورة النساء: 157 (2) سورة الأنعام: 109.
_19_
٦٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.