ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٨٧في ذلك:
تعلم العلم فإن الهدى والنور والحكمة في العلم فإنه يُنجيك من سورة الجهل ويحميك من الظلـ كم جاهل صيره جهله حيران بين الجهل والإثم حتى تمنى أمه أنها كانت كضراء من العقم أما ترى العالم في علمه يهدي إلى الخيرات كالنجم وما ذوو الجهل ولو خولوا دثراً من الأموال كالدهم إلا كمثل الزط في كسبهم والغلف والحُبشان والغتم إحضارهم أشباه غيابهم ووجدهم في الناس كالعدم وإنما هم شجر نابت كالسرو أو كالأثاب العسم يقول من رام بهم نجدة يا عم لا قدست من عم أما إذا أنت فاكرتهم فيما خلا والخضم القضم جاؤك أهتاراً يدهداً بهم كالسيل ذي الطم وذي الرم فعش فريداً واحداً عنهم وطر مع العُقبان والعصم
ما وجد الناس إلى ربهم وسيلة أقرب من علـ يهديهم سبل طريق الهدى حقا وينهاهم عن الظلم
" ولفقيه واحد، أشد على الشيطان من ألف عابد "؛ وقال
محمد بن مداد في ذلك:
- AY-
٨٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.