ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أرى فقهاء العصر نور المساجد وإن أصبحوا إتكى على كل مارد وإن فقيهاً واحداً من قضاتنا أشد على الشيطان من ألف عابد

" ولكل شيء دعامة، ودعامة هذا الدين الفقه "؛ والدعامة: إسم للشيء الذي يدعم به؛ والمدعوم: الذي يميل فيُريد أن يقع، فيدعمه ليستقيم، أو يستمسك

ويُقال: إرض بالقليل من الدنيا، مع الكثير من العلم، ولا

ترض بالكثير من الدُّنيا، مع القليل من العلم.

وقيل: قد جاء أن الله (وَغَلّ) يعطي الدنيا من يُحب، ومن لا يُحب، ولا يعطي الآخرة (1) إلا من يُحب

وسأل رجل النبي ()، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال (): " العلم "، فقال الرجل: يا رسول الله، أسألك عن العمل، وتقول العلم؟ فقال رسول الله): " إن قليل العمل عند العلم، خير من كثير العمل بلا علم ".

وعن أثله بن الأسفع، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: بلا علم، كالحمار في الطاحونة "

المتعبد

وعن ابن عنبسه، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " ما وصلت

(1) في نسخة أخرى: العلم.

-^^-