ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٩٩

لم يرزقوها بعقل عندما قسمت لكنهم رزقوها بالمقادير لو كان عن حيلة أو عن مغالبة طار البزاة بأرزاق العصافير

وفي هذا من الأشعار، وصحيح الأخبار، ما لا يحصى، وليس للإكثار منه ها هنا وجه، فتركته

والعلم والعقل سعادة وإقبال، وإن قل معهما المال؛ والجهل والحمق إدبار وحرمان، وإن كثر معهما المال، فكيف يسعد الجاهل والجهل يضعه؟ أم كيف يشقى العالم والعلم يرفعه؟ وقال محمد بن مداد في ذلك

العلم والعقل للإنسان إقبال وإن يقل عليه الجاه والمال والجهل والحمق حرمان لصاحبه وفيه منغصة حقاً وإذلال وكيف يُسعد من أشقى الإله وهل يشقى أمرى عَالِمِ الله فعال

وقال الشاعر:

أنت (1) إن كُنت عَالِماً زادك العلم علواً أو جاهلاً رفعك إنما تفضل البهائم بالعلم فإن كنت عَالِماً نفعك تنكب الجهل ما استطعت فإن الجهل إن كنت جاهلاً وضعك

(1) في نسخة أخرى: أخي.

-99_