القول المتين
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ثم ولي عثمان بعد الإمامين فاختلف عليه أصحاب رسول الله فجل
المهاجرين والأنصار عليه لاله إلا ما كان من زيد بن
الله
ثابت وعبد
الله
بن
بن عمر وسعد ابن أبي وقاص ومحمد بن
مسلمة
سلام والمتوقفون عبد وباقي المهاجرين والأنصار عليه لاله والإمام عمار بن ياسر رضي الله عنه لما جعله رسول الله له الا الله علامة للفتنة إذ قال عليه السلام: «ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار إنما عمار جلدة ما بين أنفي وعيني مهما أصيب المرء هناك لم يستبق (الباب الثاني والستين من كتاب الصلاة في صحيح البخاري وفي الباب السابع عشر من كتاب الجهاد في صحيح البخاري. وقوله عل الله لعمار: «إنما تقتلك الفئة الباغية» الباب الثاني والستين من كتاب الصلاة في صحيح البخاري والحديث رقم 70 من كتاب الفتن في صحيح مسلم. وقوله صلوات الله عليه: «عليكم بهدي عمار وبهدي ابن أم عبد) ثم أطبق أهل الشورى من المهاجرين والأنصار على علي وكنا معهم فخرج عنه طلحة والزبير فنكثا الصفقة ومعهما عائشة أم المؤمنين التائبة فحصلنا بحمد الله مع الجمهور: ثم خالف معاوية وعمرو ابن العاص بالشام وليس معهما من المهاجرين والأنصار مقهور ولا مذكور مع علي وعمار ومع المهاجرين والأنصار. ثم إن علياً رجع على عقبيه ورضي بالحكومة التي كفر راضيها وصوب ساخطها فقتل الفريقين جميعاً الراضي والساخط والمحق والمبطل وكنا على الأصل الأول الذي فارقنا عليه أبا ذر وابن معسود وعمار بن ياسر الذي جعله رسول الله لا علماً للفتنة حين قال عمار تقتله الفئة الباغية فأثبته على الهدى عند الاختلاف وحين قال عليكم بهدي عمار وبهدي ابن أم عبد وقال مالهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار فوقعنا بحمد الله في حزب المفلحين الفائزين: فإن كان الجميع على الحق فنحن أولى ولا نعمت عين المعاندين
فحصلنا
- 102 -