القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

ويخنسون ويعجزون!!

وهذه حجتنا على الجاهلين بحديث الافتراق استنبطها الفقير الضعيف قليل البضاعة واضع هذه الرسالة أحوج الخلق إلى عفو ربه قاسم ابن سعيد الشماخي. ذهب الجاهلون بحديث الافتراق الذين اعتقدوا أن الدين إنما هو المذاهب الأربعة أبو حنيفة. ومالك. والشافعي. وأحمد بن حنبل حين

سمعوا بفرقة الإباضية. فقالوا هؤلاء خوامس وطعنوا فينا بهذا العدد وجعلوا تسمية الخوامس عنوان تشويه ومقت. كما زعموا. فنقول لهم لو اعتبرتمونا

أول الأعداء. من المذاهب خمسة لصدقتم في اعتباركم هذا على غير علم بصدقكم. لأن إمامنا جابر بن زيد رضي الله عنه التابعي كان أسبق في الوجود بسنين من أبي حنيفة كما ذكرنا في صدر الرسالة وإن اعتبرتمونا خامس الأعداد تحقيراً واستخفافاً برأينا واختيارنا حيث تجاوزنا أمتكم الأربعة فنقول لكم لقد أعظمتم لنا الشرف وصحة الاختيار لأن قواعد

الإسلام خمس فحين تطلعوا على معتقداتنا وما ندين به ربنا تجدونا نحن المشيدين لاحترام صرح تلك القواعد الخمس. المحافظين على أصولها وفروعها بالقول والفعل والإخلاص والورع والاجتماع على مواقع اليمن والبركة. فعندها تبهتون كما بهت الذي كفروا والحمد لله

رب العالمين

وأما عبارة أحمد علي الشاذلي الأزهري الذي دوشه دوي النواقيس

وصلصلة الأجراس في حارة النصارى فأساءت إلى أرض قلبه فأخبثتها

لاستقائها. من

ماء استراق طبع الكفر بتعاهد الاختلاط

فيما جاءت مستقلة بالطعن على صاحب مجلة المنار العالم النبيه الذي

جازت عليه الشهادة بالخير واستاذ علم العلماء. وخيرة الفضلاء. حسنة

-1.8 -