القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

زمانه. ونادرة آوانه. المرحوم الشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية سابقاً تغمده الله بالعفو والإحسان.

قال وهو الكاذب الحقود الحاسد الممقوت سخط الله عليه وعلى أمثاله الذين خلقوا للشر وأجرى الله على أيديهم الشر: ومن قارن بين مجلة

رضوان

الله

الأئمة

الإسلام وهي السارية نحو الثمانية سنين معتدلة لا تنقل إلا ما يراه الأربعة وما يروح النفوس من أخبار الصالحين مما يناسب الموحدين لم يعهد عليها ما تنقم عليه. ومجلة المنار الحديثة العهد التي هي صنيعة قوم أنشدوها ليبثوا فيها خبايا معتقداتهم المغايرة لما اتفقت عليه الأمة الإسلامية متبرجة بالطعن على من أجمع الإسلام وبنوه على تحتم أتباعهم وهم الأئمة الأربعة عليهم وبهم أنسد باب الاجتهاد لعدم توفر شروطه في أحد بعدهم وقد تكفل ببيان ذلك أرباب الكتب في معتبرات المصنفات التي خفيت مداركها على كثير من قصارى العقول وما علينا إذا لم تفهم البقر: ثم قال الذي خسر في خاتمة هذا الكلام: علم الفرق بين المجلتين وأن بونا بعيداً بين خطتنا وخطته وليس منطبقاً عليهم وعلى مذيع عقائدهم والله جل اسمه وعظمت قدرته إن شاء أرجعهم إلى الحق وإن شاء أخذهم وهو العزيز المقتدر: أهـ.

قلنا له يا جاهل من من أهل البصائر أو غيرهم من باقي الطبقات الذين يعرفونك بالذات أو تعرفوا إليك بلفظك في المجلة الساقطة يقارن بين مجلتك السارية بركيك القول واللغط وساقط الكلام. وبين مجلة المنار التي وقر الله مشتملاتها في صدور القارئين والمستمعين والمشتركين كما أنها ليست صنيعة قوم أشرار كما تزعم بل صنيعة أخيار فضلاء أكابر علماء أرادوا بك

-1.0_