القول المتين
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وبأمثالك خيراً فيما انتحلوه لك من ثمين القول الذي يخرجك من التحيز للأفراق التي قضى عليها رسول الله الله بالنار وقد تدعو إلى كتاب الله تعالى وسنة رسول الله الله واستلفات الناس إلى الاجتهاد في معاني كتاب الله عز وجل والتمسك بالآيات المحكمات والفرار من المتشابهات التي وقع فيها أمثالك يا جاهل. فهذه دعوى لاتقبل الطعن والانتقام عليها: وقد دعوت علي صاحب المجلة وأشياعه وافتخرت بمجلتك وأشياعك فاسقط الله مجلتك ومحاها من الوجود وأدبر عنك القلوب وصرت أمقت خلق الله في نظر الملائكة والناس أجمعين وظهرت مجلة المنار بأجلى مظاهر الصدق والإخلاص في دين الله ومصلحة المسلمين. فأين الذين يفرزون بين خطتك وبين خطة المنار فيبينون لك البون البعيد الذي لهجت به تطيراً وعجباً فإذا وجدت من يفرز حتى من الجهلة لقالوا لك أنت جاهل منافق ظالم ثرثار. والبون بعيد بينك وبين صاحب المنار: تلك من سقط اللغو
قد هوت في الحضيض لأنك لم تعمل بما تقول ولم تؤمن بالشريعة إلا لفظاً. وهذه قد رفعها الله تعالى إلى مدارج القبول فتعلو على صهوة الظهور بمتين مشتملاتها وصدق عزيمة محررها على العمل والخشية وهذا ما من الناس قولاً وكتابة وتتجلى آثار صحته لك ولأمثالك على الأيام
تسمعه
إن شاء الله تعالى.
وقالالذي خسر في موضع آخر: فاتنا أن نذكر لك وهو بيت القصيد والمقصود من جل هذا الحديث أن بعض ذوي الشؤون من المحدثين في أمر الأزهر حسن لتلك الشياحة وهو أول الدسائس ومبدأ هبوط شامخ الجامع وإفساد منابع العلم على أهله) يعني بذلك المرحوم الإمام الشيخ محمد عبده) أن تدخل العلوم الحديثة بالأزهر فتقرأ فيه رسمياً إلى أن قال فإذا دام هذا الحال لا شرع ولا أزهر ولا علماء ويحال الجامع إدارة على نظارة
-1.7 -