القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٣٠

حكم يحكمون به على الشيء الواحد. اعتماداً على أن ذلك اجتهاد منهم واستخراج ونظر: غير مكترثين بالنص والأثر وإجماع السلف. الذين لم يشهدوا مناجزة هؤلاء الأئمة الذين ظهروا في أخر القرن الثاني من الهجرة ولم يسمعوا ربهم ألا تنبأ من رسول الله الا الله حين سأله حذيفة بن اليماني رضي الله عنه فقال. يا رسول الله هذا الخير الذي أتانا الله بك هل بعده من شر؟ قال نعم: الفتنة. قال: وهل بعد الفتنة من خير. قال: نعم. إغضاء على أقذأ وهدنة على دخن. قال حذيفة: وهل بعد الخير من شر. قال:: نعم: أئمة ضالون مضلون قاعدون على أبواب جهنم ينادون إليها كل من، أجابهم قذفوه فيها. أو كما قال صلوات الله تعالى وسلامه عليه. الباب الأول كتاب

الفتن سنن أبي داود.

كذلك سمعوا بهم استخراجاً من كتاب الله العزيز الوارد في قوله

تبارك وتعالى:

طوير وأن هذا صِرَ طِي مُسْتَقِيمَا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ

ذلِكُمْ وَضَكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ كم

وقوله تعالى:

(1)

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَةٌ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ

شدِيدُ الْعِقَابِ)

(2)

ونقول أيضاً لسي الشيخ الساكن حارة النصارى حالياً. أنه قد وقع البوار على من قال بالتقليد لأنه يكون وقد صادم بقوله أوامر العزيز الجبار

(1) سورة الأنعام آية 153

(2) سورة الأنفال آية 25.