القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الله

وتبوبيباً كما هي مدونة عند أهل الدعوة؟ الذين إمامهم جابر بن زيد رضي الله عنه. وهي الجمل الثلاثة التي تعبد بها عباده قديماً في كل شريعة من شرائع الأمم المتقدمة بما ظهر للناس فيما بينهم البين من العبادات والأفعال والمعاملات دون ما غاب عنهم وهل فيها أحكام الكتمان والظهور وفي حالتي الترك والفعل كما هي مدونة في كتب أهل الدعوة؟ وهل فيها الأحكام التي تحل بها دماء المسلمين؟ وأما الولاية والبراءة والوقوف فلاحظ لكم فيها مطلقاً وادعيتم أن علمها لم يضلكم شكاسة وعناداً وزوراً وبهتاناً إذ كانت أحكامها في غير موضع من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الله وأنتم تأولتموها حسب أهوائكم تحريفاً وتخليطاً وسائلكم عنها الله تعالى طويلاً بلا عفو ولا رحمة لأنكم حين أهملتموها ولم تكترثوا بها كانت السبب الأقوى في ضياع الدين وإيقاع الأمة في أشد الخطيئات. وجلب البليات واستفاض من تيار إهمال هذه الأحكام الثلاثة نجاسة ورجاسة على قلوب الأتباع والمقلدين ما جعلتها حالكة لا تنجلي إلا بالإنقلاع عن. هذا الاعتقاد والرجوع إلى الله تعالى بصدق العزيمة والدخول فيما دخل فيه المسلمون والأخذ بمأخوذهم في جميع الأحوال والأعمال والأقوال التي مرجعها الكتاب والسنة ورأي الأخيار المصطفين الأبرار من الصحابة والتابعين ومن نهج منهجهم واقتفى أثرهم ونظر في الكتب التي اشتملت على العلم الصحيح والدين النقي الذي لا تراد فيه كما فعل البسطام أبو النظر والإمام الغزالي في آخر عمره كما صرح بذلك في كتابه المسمى بالاقتصاد والاعتقاد وغيرهم أكابر العلماء الذين كانوا أتباع أئمة الفرق المذكورة وكذلك الكتمان والظهور. يا أحمد على لك الويل والثبور. فلا تعرفون أحكامهما ولذلك

من

ضللتم وأضللتم!.

- {7 -