القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٤٨

اشتملتها مجلتك من الحب والنفاق وفظائع الشقاق وأبصرت الحق فيها. لا يسعك إلا أن تحمد الله الذي جعل لك إخواناً في الجملة يعاتبونك ويراجعونك فيما بلغهم عنك من الزيغ وخبث الأخلاق والتقصير في النظر والعلم قبل يوم القيامة.

آثار التوبة في كلام المغرور

وقد أراك الله آثار التوبة في كلام المغرور الذي لم يرق له وجدانك وهجمت عليه بهنات اقتضت مجالاً وهدمت منك كمالاً وأورثتك وبالاً ثم

استدرجك

الله

عز وجل بعبرة التوبة إذ كنت بطيئاً في السباق قاصراً عن

اللحاق فأراك تلك العبرة في كلام صنوك في مدرسة النوابغ ولكنه ساد عليك في غاية المرمى. وقرينك ولكنه علاك بشرف المنازع على تأثير الأحرى. ترى. وهو صاحب مقالة (آمالنا في الأزهر) المبسوطة تباعاً في جريدة المؤيد تحت إمضاء أزهري على أني لا أعلم له اسماً بل علمت قدره من

لفظه

وآخر صاحب مقالة) النادي المصري (في نفس الجريدة صاحبها من طلبة مدرسة الحقوق الخديوية قيل عن الأول إنه ممن يعزا إلى الورع والصلاح وممن ضرب في الدراسة بالقداح وأديرت عليه من راح المذاكرة

أقداح: وقيل في الثاني إنه آنس

والتحقيق أكثر الله من أمثالهما:

من لطف التوفيق ما يتمشى به إلى الهدى

وهاك أهم ما لوحوا به من زفرات الكتمان. من شوم توزيع الدين

إلى أديان. وإيثار الإساءة على الإحسان. والعذاب على الغفران والنفاق على

الإيمان. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

- {^_