القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٤٩

يوم

قال الشيخ الأزهري وفقه الله تعالى

في النبذة الرابعة في مقالة آمالنا في الأزهر بمؤيد عدد 4653 الصادر الأربعاء 29 جمادى الثانية سنة 1323 بعد كلام طويل عن طريق

التعليم والعثرات التي تحول بين الطالب وبين نيله من العلم أمنيته. أمر بك أيها القارئ على درس يقرأ فيه أول كتاب من النحو والطالب في أول أيامه يحاول أن يجني زهرة يتمتع بلذتها وعقله خلو من أي قاعدة نحوية يمكنه أن يتصرف بها في الكلمة فيعربها. نجد ماذا؟ نجد الشيخ

شرع يعرب للطلاب

بسم

•

الله الرحمن الرحيم» وهناك يسمع الطالب ما شاء الشيخ

وشاء الكفراوي من الخلاف في باء بسم أزائدة هي أم أصلية؟ هذا أول ما يشعر به (خلاف لم يعرف له أصل) ثم تسمع أوجه الإعراب في الرحمن

الرحيم من رفعهما وجرهما ونصبهما وينشد على مسمعه: أنْ يَنْضَبَ الرَّحْمَنُ أَو يَرتَفِعَا فالجر في الرحيم قطعاً منعاً

تأمل يا أحمد علي يا شاذلي في الخلاف الذي انتحله مشايخك في باء

بسم ولم يعرف له أصل.

ثم انتقل الشيخ الأزهري صاحب المقالة إلى موضع أخر فقال: المسألة ثم تتبعه بقولها والأول هو

فكتب الخلاف تروي وجهي

الصحيح أو المعتمد أو المفتى به أو رجحه فلان ولا يدري الطالب علام استند أولئك المرجحون وبأي قاعدة تمسك أولئك المفتون سبحانك اللهم

أإلى هذا الحد من الهون وصلنا؟

- 89 -