القول المتين
الجزء ١ · صفحة ٥١فما قولك يا أحمد علي بعد هذا التصريح من أزهري مثلك قرأ ما قرأت ودرس ما درست ولكنه سليم السليقة نير البصيرة متقد القريحة وأنت غبي ليس للشريعة فيك شيء ولا الآداب فيك شيء وليس الله فيك شيء ولا الناس والملائكة. وإنما لمالك وزبائنه غدا شيء فيك إن شاء الله تعالى.
النادي المصري
وهاك كلام فتى العلم والأدب الذي إن ذكر في أهل البحث والتنقيب فيا للعجب. قضت عليه سجاياه العارية عن الزهو أن يصون للتسمية حرمتها. ويتحرى للشريعة الغراء موانع سلامتها. الذي برهن
بتوجيهات نفثاته في مقاله الآتي ما يؤخذ منها أنه طالب بمدرسة الحقوق
على أنه علم الناشئة المباركة وهو بعناية التوفيق ملحوظ ومرموق.
قال أكثر الله. من أ أمثاله
:
•
إنني ما عاقرت خمراً قط وما غازلت فتاة ولكن بالقلب حناناً لذلك النادي والمخيلة تعظمه وتكبره. ذلك لأن في فطرة النفس ميلاً إلى الاجتماع واجتماع الأمثال أشهى لها. ولست أفسر هذا الميل الطبيعي بما سبقني به الغير وإنما أعظمه بتفكيره وأستقبح أن تكون داعية هذا الميل الشريف حب الظهور أو طلب النفع الخاص فأنى ذلك اليوم الذي يجمعنا والإخوان ناد واحد توحد فيه مذاهبنا وآراؤنا وآمالنا وأميالنا فنصبح كالبنيان يشد بعضه بعضاً. لست بشاعر اكتفى بقصيدة مدح ويقعدني الشعر عن العمل وإنما أنا شاب من هؤلاء الطلبة أجد في إنفاذ هذا المشروع العزيز وأسعى في ارتقائه وإني اليوم جئت مبشراً ونذيراً.
هذا المشروع جديد اللفظ قديم المعنى دلت عليه الحاجة من زمن
-01 -