القول المتين
الجزء ١ · صفحة ٥٧من ضرر
آلات النزال لفظاً أراد به ربط الأسباب بالمسببات والترس بالكتاب والسنة وقاية من ضرر البدعة والباطل والإحداث معنى. واللفظ قشر والمعنى لب. وفي هذا نظر لمن تأمل في هذا التناقض وأبصر. لأن من تحصن بهما لا يمكن أن تلحقه بدعة ولا يحدث عليهما حدثاً: وأما المبتدع والمنتحل لنفسه أقوالاً فلا يكاد يتساند بها إلى الكتاب والسنة لأنهما ضد الباطل وأمد الباطل قصير. ما علينا
وإنما العجب من صاحب اللواء كيف تجوز إدراج هذه المقالة في صحيفته وهو حاذق نبيه ويعلم أن استهلالها بهذا اللفظ والمعنى قد جردها
من كل مزية ورواء وأن منشاء هذه المقالة يريد بها خباً وشرا بين المسلمين بل هو عدو من ا الأعداء وجاهل من الجهلاء وغبي من الأغبياء اللهم إلا أن يكون صاحب اللواء فيما تجوزه من إدراجها في جريدته قاصداً أحد أمرين. إما تعريضاً بجهل الهندي وخبث طويته للإسلام والمسلمين وهذا مما أطمع في الله تعالى أن يكون كذلك (وإما أن يكون فيه شعبة من شعاب حقد المصريين لبعضهم البعض فأذن للهندي أن يدخل بمقاله في جداول الجريدة تشفياً وانتقاماً من المنار وشيعته. وهذا هو الداء العقيم في مصر الذي لا ينقشع إلا بصحة الإيمان. الأمر الذي يجعل مخرجنا ومشتكانا في ذلك إلى الله وإلى ذوي البصائر من المسلمين). مع أن ما نقم من نقم على صاحب اللواء وأمثاله من أرباب الصحف العظيمة. إلا على أمر هذا بعضه. وحرم ذلك على المؤمنين.
أما قولة الهندي
أما قولة الهندي وهي الدعوة التي ضلت بها الخوارج بعينها وكفروا بها أمير
_ ov_