القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٦٣

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يَحيي كُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ

يحول بين الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (1)

وقوله تعالى:

اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءٌ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}

فتسلسل أمرهم بشدة التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله الله

الله

عز وجل

وضاق عليهم العمل بخلاف ما هم عليه من علم ما علمهم وتداولت بينهم هذه السيرة طبقة بعد طبقة وجيلاً بعد جيل إلى هلم جرا

وجل:

كيف لا وهم الذين تواصوا بتنبيه الله سبحانه الوارد في قوله عز

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

فهم أهل القرآن في مقامي التنزيل والتأويل لاسيما وهم الذين عرفوا

الحكمة في قوله عز وجل:

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَزَعُوا فَتَفْشَلُوا تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَأَصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ

مع الصبرين)

(4)

(1) سورة الأنفال آية 24. (2) سورة الأعراف آية 3. (3) سورة المائدة آية 2. (4) سورة الأنفال آية 46

- 63 -