القول المتين
الجزء ١ · صفحة ٦٤وقوله تبارك وتعالى:
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَةٌ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ.
شدِيدُ الْعِقَابِ
أهل النهروان الذين من أكابرهم عمار بن ياسر رضي الله عنه الذي ثبت عن رسول الله عيال العلم عند الأمة أن الفئة الباغية تقتله ومات في فتنة صفين ومات معه جماعة من كبراء الصحابة قبل نقض القضية من السيد علي بن أبي طالب فلما رفعوا المصاحف وانخدع علي بعد انتقاض صفوف البغات الضالين وهزمهم الله على أيدي أوليائه ودعوا إلى كتاب الله خرجت أصحاب علي أهل النهروان فقالوا لا حكم إلا الله والله ما كتاب الله يريدون وتقلدوا سيوفهم واعتقلوا رماحهم وقالوا لعلي قد مضى الحكم في معاوية وأصحابه حتى يرجعوا إلى كتاب الله.
طائفة
من
أهل النهروان الذين قالوا لمن خالفهم ممن كان معهم ورضوا بالحكومة قد قتل أماثلكم وبقي أراذلكم. متى كنتم محقين حين كنتم تقاتلون وخياركم يقتلون فأنتم الآن إذ أمسكتم عن القتال محقون أم أنتم الآن مبطلون فقتلاكم الذين خير منكم ولا تنكرون فضلهم إذاً في النار وهم لها مستحقون!! أهل النهروان الذين منهم الأشتر النخعي الذي حين دعاه علي إلى كتاب القضية فقيل له أكتب اسمك فقال لا صحبني يميني ولا نفعني شمالي إن خط لي في هذا الكتاب باسم على صلح أو مواعدة فإذا لست على بينة
من ديني ويقين من ضلال عدوي!
(1) سورة الأنفال آية 25
-64 -