القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقوله سبحانه:

وقوله تعالى:

وتخلقون إنكا

(1)

وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي

وقوله عز من قائل:

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) (3)

وحسبهم قول رسول الله الا الله لهم ولإخوانهم المرجئة. القدرية مجوس فن هذه الأمة لادعائهم إلهين اثنين. وفي المرجئة يهود هذه الأمة

لادعائهم الخروج من النار كقول اليهود:

وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَبَا مَا مَعْدُودَة

(4)

وقوله عليه الصلاة والسلام: «طائفتان من أمتي لاتنالهما شفاعتي معلونتان على لسان سبعين نبياً القدرية والمرجئة».

وأما المرجئة فزعموا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وهو التوحيد المأمور به وما سواه من عمل الفرائض فلا يعبأ به فحلوا عرى الإسلام وأبطلوا فائدة الحلال والحرام ورضوا الله عز وجل بقول لا إله إلا الله ولو

(1) سورة العنكبوت آية 17.

(2) سورة المائدة آية 110 (3) سورة الصافات آية 96 (4) سورة البقرة آية 80.

- VV-