القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٨٩

أمره الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه

قلنا لهم يا هؤلاء على رسلكم إن لم تقف بكم البصيرة على حدود

إشارات التنزيل فليقف بكم النظر على تصريحات السنة قال الثقة الأمين

رسول رب العالمين محمد

بن عبد

الله

صلوات الله

وسلامه عليه «أربع من

كن فيه أو واحدة منهن فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان وإذا خاصم فجر الباب العشرون من كتاب الإيمان في سنن النسائي. وقوله له: (ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة الحديث رقم 134 من كتاب الإيمان في صحيح مسلم. وقوله: «للسائل عن الحج لو قلت نعم لوجب ولو وجب لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم) وقوله عليه السلام: «لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن (الباب الثاني من كتاب الفتن في سنن ابن ماجه. «ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن (الباب الثاني والأربعون من كتاب الأشربة في سنن النسائي. (ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن) صفحة 8 من الجزء السادس من مسند ابن حنبل. وقوله صلوات الله وسلامه عليه: «ليس المؤمن من بات شبعاناً وجاره جائع) وقوله: «ليس غشنا، فثبت عندنا بهذه النصوص والأحاديث أن مرتكب الكبيرة من المضيع للفريضة الغاش الخائن المخلف وعده الفاجر في مخاصمته منافق كافر كفر نفاق موحد بريء من الشرك والإيمان موسوم بالكفر والنفاق والعصيان كما قال تعالى:

منا

مذبذبينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلاء

(1) سورة النساء آية 143

-19 -