القول المتين
الجزء ١ · صفحة ٩مجلة الإسلام الذي أخذ العهدة على نفسه أنه يدل على عورات المسلمين ويطعن في دين المسلمين ويزكي نفسه بأنه أحرز الناس لدين المسلمين ثم استطرد الهندي صاحب المقالة إلى ما فوق حدوده من الجهل والعمى قائلاً بأنها هي الدعوة بعينها التي ضلت بها الخوارج وكفروا بها أمير
من
المؤمنين علي بن أبي طالب: ثم أدخل صاحب المجلة الممقوتة في مقال الهندي هذه الجملة عندنا تعريضاً بي وبأخي في الله تعالى السيد مصطفى بن إسماعيل لكوننا إباضيين قائلاً: «ومنهم الإباضيون المعروفون الآن) وأنساب في الطعن والتوعد بالشر لعصابة الإباضية بما أحصاه الله تعالى عليه. وأخذ يعلق على هذه المقالة من بضاعة علمه الكاسدة ما تكلف وتخير وانتقى من براهين الحقد وغل الصدور وركض في هذا المجال فوق طاقته وأطلق العنان لمطية خبثه وشره ليحكم الإساءة. ويربي الضغائن ويثير أحقاد الصدور حتى أخذه الربو وخارت قواه ولم يدر أن العقل حجة الله تعالى على خلقه بين عدل الآخرة وأن المقام أوهام والأيام أضغاث
أحلام. ولنا أيضاً كلام على هذا الموضوع يأتي إن شاء الله تعالى. ثم طرق الشيخ موضوعاً ثالثاً في نفس المجلة المسخوطة تحت عنوان الإسلام في الأزهر) وهو الموضوع الذي انفرد له صاحب المجلة وخلا له الجو في تنسيقه وتنميقه واستقل بإنشائه وتحبيره وتناهب تركيبه وتنقيحه وناهيك بالتماوج والتوارب والتغلغل تغلغل الأرقم الثائر الذي يريد أن يفرغ في فريسته فكتب عن الشيخ محمد عبده وقال: وقال وكتب: حتى قذفه في لجة الزلات والآفات وحسبه الله ونعم الوكيل: ولنا على ذلك كلام يأتي إن قدر الله لنا السلام بمنه وكرمه.
سمه
-9 -
•