جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٣٦على سبيل المثال لا الحصر (أسماك القرش، البراكودا، الشفنين البحري، المانتا، الإيراميس، الدولفين، السرطان، الروبيان الكنعد، السهوة، الهامور، " العيصب " الذي يسمونه هنا
الشعري، ما أكثره " التريفالي، الجيذر، السية)، وأنواع أخرى كثيرة تحتار العقول فيها، ناهيك عن الشارخة التي تتواجد بكثرة على سواحل الجزيرة خاصة الجزء الشرقي منها
وعندما تقرأ عن نشاطات السكان في الجزيرة ترى كيف تكتظ شواطيء مصيرة بسفن الصيد يعلوها رجال مفتولة سواعدهم أعدوا أنفسهم لهذه المهمة وتدربوا عليها منذ نعومة أظافرهم بسفن متطورة، وقد باركت يد النهضة تنمية هذه الثروة في مجالات عدة من دعم وقروض ميسرة للصيادين وأصحاب المصانع.
وخير دليل على جودة أسماك مصيرة، ما ذكرته مجلة أسماك الخليج العربي " نشرة حكومية تصدر عن دبي ": والطلب العالمي المتزايد لأسماك الجزيرة، ومن أدوات الصيد عند أهل الجزيرة، البدن والطراد، والهوري، وغيرها من أحدث وسائل الصيد الحديثة، والتي إمتدت إليها يد الحكومة الرشيدة
عزيزي القاريء، إن رحلتنا البحرية لم تتوقف عند عالم الأسماك، فعالم البحار عجيب، وفي أحشائه الخير العميم، فما قصده قاصد وعاد خائباً، والآن نصحبك أَيُّهَا القاريء لنجوب
- 136 -