جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٥٧وقليل من ممالك جنوب الجزيرة العربية معروفة فقط للمتخصصين وعُلماء الآثار مثل مملكة ماينا، سبأ، غانا بانا، أوسان.، حضرموت، وحمير، وهي ممالك ما قبل الإسلام بجنوب الجزيرة العربية، ويرجع هذا التجاهل عادة للتاريخ الإسلامي الذي يُعتبر مولد النبي، هو بداية البحث في التاريخ العربي الإسلامي، والسبب الآخر للتجاهل، هو بعدها الجغرافي من مناطق ومراكز السكان المأهولة حالياً.
إن مواقع العواصم والمدن الكبيرة كان يقع في صحراء الربع الخالي، والتي تقع بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، ذلك فهذه الممالك القديمة لم تتوسع كإمبراطوريات
وأكثر من وفي عام 1488 م دار البرتغالي " بارتليمو دياز " حول رأس الرجاء الصالح، وفي عام 1497 م وصل فاسكو دي جاما إلى الهند ومعه أربعة سُفن.
ولقد أنشأ البرتغاليون عدة مُستعمرات ومناطق عسكرية وتجارية وهيمنوا على التجارة العالمية حوالي قرن كامل، وكانت مصيرة من المناطق المهمة، وتوجد بعض الدلائل التي تشير إلى وجود قلعة قبل 30 عاماً من وصول البرتغاليين إليها، وهناك تقرير تم نشره بواسطة الجمعية الملكية المصرية للجغرافيا في عام 1929 م، أعاد للأذهان مجسم خارطة الكرة الأرضية الذي صُنع
- 57 -