جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٥٨

لأجل ملك البرتغال في عام 1460 م، ولقد ظهرت فيها مصيرة كأن لها قلعة وحوائط ذات حجم متوسط وأصغر من تلك التي بمسقط، وبنفس حجم الجدران التي كانت بعدن

ولا مجال للشك في أن البرتغاليين قد إستخدموا تلك القلعة؛ والمدفعين الموجودين حالياً بقاعدة مصيرة الجوية والذي قد تم الحصول عليهما بواسطة أفراد سلاح الجو السلطاني العُماني من القلعة وقريباً تم إستخدام فاحص معدني لإكتشاف الكُوَّة التي بالقلعة، كما إكتشف أن المدفعين حديثا العهد، وتم إكتشافهما بواسطة الغطاسين في الساحل الشمالي للجزيرة.

إن القلعة مربعة الشكل، وبها حائط سميك من الصاروج والأحجار المحلية، وهي على إرتفاع عدة أقدام، وطول أسوارها حوالي 40 متراً مع وجود برجين في الزوايا التي على نهاية أقطار المربع، والمدخل الوحيد للقلعة في الحائط الشمالي، وهو على إرتفاع حوالي 10 أقدام.

إن هذه الأسوار (الحوائط) عُرضة للإنهيار، لأن جزء منها جرفته المياه، وخلف المدخل توجد قاعة، ولكن تساقطت ثلاث من حوائطها الداخلية، ولا توجد جدران داخلية أُخرى، ولذلك لا يمكن تنظيف القلعة إلا من قاعة المدخل.

توجد كُوَّتين (فتحتين (أسفل الجدار الشرقي، ولا توجد

1871