النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٢٢

والرؤساء بها واستكثروا بها من الأشياع طلباً للرياسة وانتصاراً على أخصامهم حتى مكنوا العدو المشترك من رقابهم، فعاث في الأرض فساداً وهتك حرماً ونهب وسلب وخرب بلاداً فالتاريخ كفيل بحفظ وقائع المغوليين وعديد حروب الصليبيين وغيرهم مما لا يحصى، فخلف من بعدهم خلف سلكوا مسلكهم واقتفوا أثرهم باتخاذ تلك الموضوعات حججاً يستدلون بها، وسلاحاً يكافحون به، ومرتزقاً يستجدون به ويستدرون ما في أيدي الكبراء غير أنه لم يقل أحد من العلماء المحققين أن أحداً من الخوارج ولو من غلاتهم وضع حديثاً عن رسول الله الله، وما قاله بعض ضعفاء العلم منشؤه الهوى، ولست أدافع عن الخوارج الصفرية والأزارقة ومن سلك سبيلهم من المضلين

22