أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

تنبيه

لذلك ينبغي أن يكون حظ العبد من هذا الإسم تألهه به، أي: يكون مُستغرق القلب، مُستوقد الهمة بالله تعالى، لا يرى غيره، ولا يلتفت إلي شيء سواه، ولا يرجو ولا يخاف أحداً من دونه، وكل شيء هالك وفان إلا وجهه تعالى؛ ولذلك قال النبي (): " إن أصدق كلمة قالها شاعر عربي هو لبيد، قوله:

الا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل الحديث رواه البخاري، ومُسلم، وابن ماجه، عن أبي هريرة

(4)

وورد في كتاب: " التفكر في الأسماء، طريق العلماء، دراسات موضوعية علمية في الأسماء والأفعال الإلهية للدكتور / ضياء الدين الجماس:

قال في لفظ الجلالة: الله)، هو الإسم العلم الدال على ذات الحق)، بكل أسمائه وتجلياته، وهذا اللفظ إسم خاص بالله، لا يُطلق أبداً على أحد سواه، وهو لفظ عربي الأصل والدلالة، وهو أكثر الأسماء ذكراً في القرآن العظيم.

وفي الحقيقة، يزداد معنى هذا اللفظ عند الإنسان الواحد مرة بعد أخرى، بحسب درجة علمه، وما يُضاف لديه من معاني

-1.1 -