أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٣٥المسؤول الموسع السامع، العادل العدل العاصم، الأعلم المعلم العالم، المالك الملك المدرك الكامل، الأكمل الدائم الواصل، الأكرم المكرم الحاكم، الحكم المطعم الراحم، المدمر المدمدم الودود الآواه، له الأسماء كلها، وله الحمد، ولا إله سواه اللهم صل على محمد وآله سلاما سرمداً ودواما).
واعلم أن الله تعالى تسعة وتسعين إسماً، " فمن دعا الله بها أستجيب دعائه، ومن عددها دخل الجنة " (1)، وتعدادها، أي: تكرارها، والدوام عليها، كالورد الدائم؛ والقصد الإعتناء بها تلاوة: هو معرفة الله بمعاني أسمائه التي تشعرنا بصفاته، فإن الإسم هو صفة للموصوف، وهو مظهر لصفته، لأن أسماء الله متعددة، وصفاته هي عين ذاته، وهي على قسمين:
جلالية: وهي الأسماء المنزهة لذاته تعالى عن النقص والعيب، وهي التي تدل على خروج ذاته المقدسة عن حد الإبطال والتشبيه: كالعزيز، والسبوح، والجليل، وما يدل منها على
إستغنائه عن الغير، وعدم تشبيه ذاته المقدسة بمخلوقاته
جمالية: وهي الأسماء التي تدل على صفات الله الكمالية: كالعليم، والقدير، والسميع، والبصير، وما تدل على قدسيته؛ فجلاله عين كماله؛ وكماله عين جلاله، وكلاهما عين ذاته، لكن
(1) حديث شريف
•
- 135 -