أسماء الدار وأحكامها بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

أسماء الدار وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٩

وسيف الجد الثالث للمترجم له هو صحابي جليل عرف

عند العمانيين بأنه من فرسان النبي الله أما أعمامه فهما سفيان ومجبر ويعرف الأخير بالثقة في الأثر العماني المشرقي، ولأبي

المنذر ولد أخر غير الذي كني به وهو مجبر بن بشير ولعله توفي قبله، وكان المنذر أكبر من مجبر فكني به.

أما والدته فلا نعرف اسمها، ولكنها فيما بلغنا عن مشايخنا إنها ابنة الشيخ العلامة موسى بن علي بن عزرة الذي ينسب إلى أزكي وهو من قريش من بني سامة بن لؤي ابن غالب، وقد اشتهر ذكره بين أساطين العلم في زمانه وفي الأثر المشرقي، ويكني بأبي علي وهو الذي عقد الإمامة على الإمام المهنا بن جيفر سنة 226 هـ في اليوم الذي مات فيه الإمام عبد الملك ابن حميد فيما حكاه نور الدين في تحفة الأعيان (250/ 1) إذ كان أبو علي مقدما يومئذ على أقرانه من أهل العلم، ويعرف أيضا بشيخ الإسلام، ورأس الحل والعقد في الأمور العلمية والسياسية، ولهذا لا يقطع عنه أمر ولا يصدر إلا عن مشورته، وتولى القضاء للإمام المهنا، وكان مرجعا للعلماء أيضا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد، يقول نور الدين السالمي: قال أبو علي: "جاءنا كتاب من أشياخ صحار وكتاب أخر من الشراة فيه عتاب فيما بينهم وشيء كرهناه لهم ولا يبلغ فيه براءة ولا